الرسام وحيد نجيب قصة صانعي الداء والدواء ٩
إذا عرف السبب بطل العجب وحسن التصرف طبعا بعد دراسة كبيرة وواقعية قدرنا( عرفنا ) نفهم العصابات الإرهابية دي هدفها إيه وبتعمل كدا ليه ؛ لما حد يتعرض لذلك لازم فعلا يثق في نفسه أكثر من أي شىء آخر وأكثر من الطبيب نفسه ؛ ولازم يفكر ويعرف أن نفسه غالية جدا ولذلك يحافظ عليها بقدر الإمكان وأنه أكيد مهم جدا وإلا ما أستطاع الغير السطوة والسيطرة عليه واجباره للإنضمام له ولفكره الإرهابي، ولابد يعالج الأمر بعقل ثابت ورزين علي سبيل المثال الأخ إلي في القصة عرف نقطة ضعف أخوه هي كلمة غبي فأصبح بيضغط عليه بيها وهنا دور الأخ أنه يقنع نفسه أن مفيش مخلوق عاقل وذكي بنسبة ١٠٠% طول الوقت وممكن يأخذ موقف للأخ خطأ فيه بفعل غبي ويقوله الكلام ده معناه أنك أنت نفسك مش كامل وذكي طول الوقت وهنا هيسدد الضربة ويردها وكمان يحزر من أفعال أخيه ويضع خطوط فاصلة في العلاقة ويوضح له أنه أخذ موقف وميهتمش أبدا بكلام أخيه ويهتم بعمله ويكرس وقته ليه فقط ومن الممكن الإبلاغ عنه بالسطوة والسيطرة لأنها جريمة معاقب عليها القانون ؛ كما أنه يستطيع أن يقول له نوايا أفعاله السيئة بشكل صريح وجرىء وهنا بالفعل يكون أقوي منه نفسيا وعصب...